الميداني

437

مجمع الأمثال

والتقدير هذه نوق ضوارب سيقت إلى ذي عرف بيده ليحلبها . يضرب لمن كلف ما يعجز عنه ضبّة حزن في حوامى قلع الحوامى النواحي والأطراف والقلع الصخرة العظيمة والضبة إذا كانت في مثل هذا المكان لا يقدر عليها صائدها . يضرب لليقظ الحازم لا يخادع عن نفسه وماله ضيّق الغزو استه يضرب للجبان يحضر الحرب ضربة بيضاء في ظرف سوء الضرب العسل الأبيض الغليظ . يضرب للسىء المرآة الكريم الخير أضرطا اخر اليوم وقد زال الظَّهر أي تضرط ضرطا نصبه على المصدر وهذا المثل قاله عمرو بن تقن للقمان بن عاد حين نهض لقمان بالدلو فضرط وقد ذكرته في باب الهمزة عند قوله احدى حظيات لقمان في قصة طويلة ضجّ فزده وقرا هذا مثل قولهم ان جرجر العود فزده نوطا وقد مر قبل هذا ( ما على افعل من هذا الباب ) أضبط من عائشة بن عثم من بنى عبشمس بن سعد وكان من حديثه أنه سقى إبله يوما وقد انزل أخاه في الركية يميحه وازدحمت الإبل فهوت بكرة منا في البئر فأخذ بذنبها وصاح به أخوه يا أخي الموت قال ذاك إلى ذنب البكرة يريد انه إذا انقطع ذنبها وقعت ثم اجتنبها فأخرجها فضرب به المثل في قوة الضبط فقيل اضبط من عائشة بن عثم . هذه رواية حمزه وأبى الندى وقال المنذري عابسة بالباء والسين من العبوس واللَّه أعلم وقال بعضهم عائشة بن غنم بالغين والنون